مكي بن حموش

8067

الهداية إلى بلوغ النهاية

أنه « 1 » " الثمار « 2 » الرطبة " « 3 » . - ثم قال تعالى : مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ [ 32 ] . ( أي : متعة « 4 » لكم ، يعني الفاكهة ما قبلها ، ولأنعامكم ) « 5 » . يعني : الأبّ . - قوله تعالى : فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ [ 33 ] ، إلى آخر السورة . أي : فإذا قامت القيامة ، والصاخة : اسم من أسماء يوم القيامة « 6 » . قال ابن عباس : الصاخة : القيامة « 7 » . وقال « 8 » عكرمة : هي النفخة الأولى « 9 » . والطامة الكبرى : النفخة الثانية . فالأولى « 10 » يموت بها كل حيّ . والثانية يحيى بها كل ميت . وقال الحسن : ( يصيخ ) « 11 » لها كل شيء ، أي : يصمت لها « 12 » كل شيء « 13 » .

--> ( 1 ) أ : أنها . ( 2 ) م : التمار . ( 3 ) جامع البيان 30 / 61 ، وزاد المسير 9 / 34 . ( 4 ) في المشكل لابن قتيبة : 512 أن المتاع - هنا - المنفعة . وكذا هو في جامع البيان 30 / 61 . ( 5 ) ما بين قوسين ( أي متعتة - ولانعامكم ) ساقط من أ . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 61 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 61 وتفسير الماوردي 4 / 404 . ( 8 ) أ : قال . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 153 . ( 10 ) ث : والأولى . ( 11 ) ساقط من ث . ( 12 ) أ : بها . ( 13 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 404 وفي الكشاف 4 / 220 " وصفت النفخة بالصاخة مجازا لأن -